الفاكهة والاشجار المثمرة
نخيل التمر
النخيل والتمور
آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها
التفاح
الرمان
التين
اشجار القشطة
الافو كادو او الزبدية
البشمله او الاكي دنيا
التوت
التين الشوكي
الجوز
الزيتون
السفرجل
العنب او الكرمة
الفستق
الكاكي او الخرما او الخرمالو
الكمثري(الاجاص)
المانجو
الموز
النبق او السدر
فاكة البابايا او الباباظ
الكيوي
الحمضيات
آفات وامراض الحمضيات
مقالات منوعة عن الحمضيات
الاشجار ذات النواة الحجرية
الاجاص او البرقوق
الخوخ
الكرز
المشمش
الدراق
مواضيع عامة
اللوز
الفراولة او الشليك
الجوافة
الخروب(الخرنوب)
الاناناس
مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة
التمر هندي
الكستناء
شجرة البيكان ( البيقان )
البندق
المحاصيل
المحاصيل البقولية
الباقلاء (الفول)
الحمص
الترمس
العدس
الماش
اللوبياء
الفاصولياء
مواضيع متنوعة عن البقوليات
فاصوليا الليما والسيفا
محاصيل الاعلاف و المراعي
محاصيل الالياف
القطن
الكتان
القنب
الجوت و الجلجل
محصول الرامي
محصول السيسال
مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف
محاصيل زيتية
السمسم
فستق الحقل
فول الصويا
عباد الشمس (دوار الشمس)
العصفر (القرطم)
السلجم ( اللفت الزيتي )
مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية
الخروع
محاصيل الحبوب
الذرة
محصول الرز
محصول القمح
محصول الشعير
الشيلم
الشوفان (الهرطمان)
الدخن
محاصيل الخضر
الباذنجان
الطماطم
البطاطس(البطاطا)
محصول الفلفل
محصول الخس
البصل
الثوم
القرعيات
الخيار
الرقي (البطيخ الاحمر)
البطيخ
آفات وامراض القرعيات
مواضيع متنوعة عن القرعيات
البازلاء اوالبسلة
مواضيع متنوعة عن الخضر
الملفوف ( اللهانة او الكرنب )
القرنبيط او القرنابيط
اللفت ( الشلغم )
الفجل
السبانخ
الخرشوف ( الارضي شوكي )
الكرفس
القلقاس
الجزر
البطاطا الحلوه
القرع
الباميه
البروكلي او القرنابيط الأخضر
البنجر او الشمندر او الشوندر
عيش الغراب او المشروم او الأفطر
المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة
مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة
التبغ
التنباك
الشاي
البن ( القهوة )
المحاصيل السكرية
قصب السكر
بنجر السكر
مواضيع متنوعة عن المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
نباتات الزينة
النباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
النحل
نحل العسل
عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى
آفات وامراض النحل
دودة القز(الحرير)
آفات وامراض دودة الحرير
تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي
تقنيات زراعية
الاسمدة
الزراعة العضوية
الزراعة النسيجية
الزراعة بدون تربة
الزراعة المحمية
المبيدات الزراعية
انظمة الري الحديثة
التصنيع الزراعي
تصنيع الاعلاف
صناعات غذائية
حفظ الاغذية
الانتاج الحيواني
الطيور الداجنة
الدواجن
دجاج البيض
دجاج اللحم
امراض الدواجن
الاسماك
الاسماك
الامراض التي تصيب الاسماك
الابقار والجاموس
الابقار
الجاموس
امراض الابقار والجاموس
الاغنام
الاغنام والماعز
الامراض التي تصيب الاغنام والماعز
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها
الحشرات
الحشرات الطبية و البيطرية
طرق ووسائل مكافحة الحشرات
الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات
مواضيع متنوعة عن الحشرات
انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات
المراتب التصنيفية للحشرات
امراض النبات ومسبباتها
الفطريات والامراض التي تسببها للنبات
البكتريا والامراض التي تسببها للنبات
الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات
الاكاروسات (الحلم)
الديدان الثعبانية (النيماتودا)
امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر
مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها
الحشائش والنباتات الضارة
الحشائش والنباتات المتطفلة
طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة
آفات المواد المخزونة
مواضيع متنوعة عن آفات النبات
مواضيع متنوعة عن الزراعة
المكائن والالات الزراعية
التحكم في مقاومة مفصليات الأرجل للمبيدات
المؤلف:
د. زيدان هندى عبد الحميد ود. محمد ابراهيم عبد المجيد
المصدر:
الاتجاهات الحديثة في المبيدات ومكافحة الحشرات (الجزء الثاني)
الجزء والصفحة:
الجزء الثاني ص 530-540
2025-07-21
172
التحكم في مقاومة مفصليات الأرجل للمبيدات
Management of resistance in arthropods
1 - مقدمة
اهتم علماء الحشرات والمبيدات منذ ظهور مقاومة الحشرات لفعل المبيدات بفهم العوامل المسئولة عن نمو ، وتطور ، وإظهار المقاومة . وقد أشار ميلاندر عام 1914 إلى أن مقاومة الحشرة القشرية ( سان جوزي ) تجاه مخلوط الجير والكبريت ترجع إلى عدم التغطية الكاملة للسطح المعامل بالمبيد ، وإلى أسباب وراثية ، كما أشار إلى توقع حدوث مقاومة الحشرة القشرية لزيوت الرش ، ولذا اقترح إدخال سلالة ضعيفة تشترك مع السلالة الشديدة المقاومة الموجودة فعلا ، حتى تعيد التجمع الحشري الحساس مرة ثانية . وقد ازدادت حدة المقاومة بعد إدخال الـ د.د.ت ، حيث ارتفعت معدلات نمو المقاومة تجاه المبيدات الكلورينية ، والفوسفورية العضوية ، والبيرثرويدات المخلقة حديثاً ، وتشمل القائمة الآن حوالى 428 نوعاً من مفصليات الأرجل التي أظهرت مقاومة للمبيدات . وقد تقدمت الدراسات الوراثية ، والفسيولوجية ، والبيوكيميائية الخاصة بالمقاومة ، بينما لم يكن هناك تقدم جوهري في كيفية التغلب على الحشرات ، أو تأثير تطور المقاومة ، ولعل الدراسات والاكتشافات الحديثة للمبيدات ، وزيادة الاتجاه نحو استراتيجية التحكم المتكامل للآفات تضفى جوا من التفاؤل في هذا الصدد .
ومن أمثلة المبيدات الحديثة المكتشفة أخيرًا ، مشابهات هرمون الشباب ، ومثبطات تخليق الكيتين ، وبعض مشتقات المركبات الفوسفورية العضوية ، والكاربامات ، وبعض البيرثرويدات المخلقة ، وكذا بعض سلالات البكتيريا المفرزة للتوكسين . ولهذه الاكتشافات دور معنوي في إمدادنا ببعض المركبات الجديدة التي تخفف من حدة الاعتماد على مبيد واحد . ويصبح التوصل إلى حل مشكلة المقاومة أمرًا بالغ الصعوبة ، مع ظهور المركبات الحديثة طالما أن هناك صعوبة في التعرف على مناعة المبيد في نمو المقاومة .
وقد تصاعدت الآن فكرة برامج IPM بشكل هائل ، إذ تتكامل الوسائل الكيميائية مع غير الكيميائية بغرض تقليل الضغط الانتخابي الكيميائي ، وتأخير نمو المقاومة بالتالي . وهناك الآن اقتناع بأن استراتيجية IPM هي الحل الأمثل لظاهرة المقاومة . وحتى تبقى هذه الفلسفة صالحة للتطبيق ، لابد من التأكد من عدم ظهور المقاومة ، وذلك لأن أي تغير في المبيد قد يؤدى إلى إنهاء دور المكافحة الحيوية داخل نظام IPM ، لذا .. فهناك حاجة ماسة لمركبات كيميائية حديدة نستخدمها دون مخاطر .
أشار معظم العلماء إلى أن هناك حلولاً دائمة لمشكلة المقاومة ، تعتمد على تقليل الضغط الانتخابي بالمادة الكيميائية ، ونحن هنا نهتم في المرتبة الأولى بالتقدم في دراسة ديناميكية المقاومة ، وقياسها حتى تساعدنا في التحكم فيها .
2 - ديناميكية المقاومة Dynamics of resistance
من الحقائق الثابتة أن معدل نمو المقاومة ظاهرة تختلف كثيرا باختلاف الأنواع ، حيث تظهر المقاومة ببطء في بعض الأنواع ، بينما تنمو بسرعة في البعض الآخر . وقد تظهر المقاومة في النوع الواحد بسرعة تحت ظروف معينة وقد تتباطئ ، أو تنعدم تحت ظروف أخرى . ومن المعتقد أن أهم المتطلبات في الكيميائيات المستخدمة في المكافحة هي معرفة مدى تأثير زيادة الضغط بالمبيد الحشري على التعداد المستهدف ، أو بمعنى آخر معرفة مدى أبسط مخاطر حدوث المقاومة في التعداد المستهدف . وقد أشار علماء الوراثة منذ ثلاثين عاما إلى أن المقاومة عبارة عن ظاهرة تطورية Evolutionary phenomenon. وقد اختبر معظم العلماء مدى نمو وثبات وانحدار المقاومة في أنواع حشرية مختلفة ، خاصة البعوض ، والذباب المنزلي . وتظهر حالات المقاومة ، في معظم أنواع الحشرات ، العديد من الخصائص البيولوجية والوراثية ، وقد أصبح من السهل اختبار ديناميكية المقاومة . كما أتاحت علوم الحاسبات الإلكترونية كثيراً من التقدم في سبيل معرفة ، وإلقاء الضوء على أهم العوامل المؤثرة على تطور المقاومة .
وهناك اقتناع كامل بأن تطور المقاومة يتحدد بواسطة كثير من العوامل الوراثية ، والبيولوجية ، والتطبيقية والتي تهدد درجة الضغط الانتخابي تحت الظروف البيئية . وقد قسمت هذه العوامل حديثا إلى مجموعة من الأقسام هي :
(أ) عوامل وراثية
1 - تكرار جين المقاومة .
2 - عدد جينات المقاومة .
3 - سيادة جينات المقاومة .
4 - الانتخاب السابق بالمبيدات الأخرى .
5 ـ مدى تكامل جين المقاومة مع عوامل البقاء .
(ب) عوامل بيولوجية
1 - عوامل بقائية :
- دورة الجيل .
- التعداد في كل جيل .
- نوع التكاثر، وعدد مرات التزاوج .
2 ـ عوامل سلوكية :
- الحركة ، والهجرة .
- طبيعة التغذية ( قليل العوائل - عديد العوائل ) .
- استمرار البقاء ، أو الدخول في طور البيات .
(جـ) عوامل تطبيقية
1 - المبيد الكيميائي :
- طبيعة المبيد الكيميائي .
- العلاقة مع المبيدات المستخدمة من قبل .
- ثبات متبقيات المبيد ، ونوع المستحضر .
2 ـ الاستخدام :
- الحد الحرج للاستخدام .
- طريقة الاستخدام .
- الطور المنتخب .
- المساحة التي تم فيها الانتخاب .
وتعتبر العوامل الوراثية والبيولوجية عوامل متعلقة بالعشيرة ، وبالتالي فهي خارجة عن سيطرة ، وتحكم الإنسان ، ولكن من الضروري تقديرها لتحديد مخاطر المقاومة على المجموع المستهدف . وعلى العكس .. نجد أن العوامل الخاصة بالتطبيق Operational Factor من صنع الإنسان ، وبالتالي فهي تقع في مجال سيطرته وتحكمه ، ويمكن تعديلها بناءً على مخاطر المقاومة الناجمة عن العوامل الوراثية والبيولوجية .
وقد تؤثر بعض هذه العوامل تحت ظروف خاصة على المقاومة ، لذا يلزم إجراء دراسات خاصة للتوصل إلى الطرق العملية لتنظيم المقاومة . وقد اختبرت الدراسات الحديثة بشكل خاص الدور النافع للأفراد الحساسة التي تهاجر إلى البيئة المعاملة ، وكذلك تأثير الجرعة على سيادة جين المقاومة ، ودور تدهور معدلات متبقيات المبيدات . وقد أعطت هذه الدراسات معلومات مفيدة عن التحكم في المقاومة . ويبقى الوصول إلى هذا الهدف أمرًا بالغ الصعوبة نظرا للنقص في النتائج الكمية لمعظم المعايير الحرجة . والمثال الناجح في التوصل إلى التحكم في المقاومة يرتبط بوضع استراتيجية طويلة المدى في ظل المكافحة المتكاملة لقراد الماشية في استراليا . وتتضمن هذه الاستراتيجية استخدام نوع قراد الماشية المقاوم كأساس في مكافحة القراد ، وعمل حجر زراعي دقيق لمنع انتشار القراد المقاوم ، مع مراعاة التوقيت المناسب للمكافحة ، وتخفيف عدد مرات المكافحة بالمبيدات الأكاروسية لتقليل مرات الانتخاب ، واستخدام تركيز عال من المبيد الأكاروسي لتقليل احتمال حياة الأفراد المقاومة .
3 ــ التحكم في المقاومة Resistance Management
يعتبر خفض الضغط الانتخابي وسيلة لتأخير أو تجنب تطور المقاومة ، وتقدم برامج IPM الآن الفرصة لإحداث النقص في الضغط الانتخابي الكيميائي ، وذلك بإدخال وسائل أخرى للمكافحة ، مثل : الأعداء الحيوية ، وأمراض الحشرات ، والوسائل الزراعية ، ومقاومة العائل النباتي ، وغيرها من الوسائل غير الكيميائية . وقد أشار Brown عام (1976) إلى أن استخدام جميع وسائل المكافحة معا فيما يسمى بالمكافحة المتكاملة - أو التحكم المتكامل ـ في الآفات يعتبر من أفضل الطرق لخفض مستوى المقاومة . وقد أوضح أن استمرار اعتماد المحاصيل الزراعية على المبيدات الكيميائية لحمايتها يتطلب التحكم في استخدام المبيدات .
يعتمد التطبيق الأمثل لبرامج IPM على استراتيجية واضحة لاستخدام المبيدات التي تظهر الآفة تجاهها أقل مستوى من المقاومة ، وتعرف الحساسية للمبيدات في هذه الحالة بأنها استنزاف للوسائل الطبيعية .
وتقع وسائل التحكم في المقاومة تحت ثلاث مراتب رئيسية :
(أ) التحكم بالاعتدال .
(ب) التحكم بالتشبع .
(جـ) التحكم بالهجوم المتعدد .
وقد أدخل اصطلاحا التحكم بالاعتدال ، والتحكم بالتشبع بواسطة Sutherst & Comins عام ( 1979 ) ، للتعبير عن استخدام التباين ( تركيزات عالية وتركيزات منخفضة ) على العشيرة المستهدفة ، وذلك إما أن تبدل العشيرة العجز الشديد في جينات الحساسية ، أو تبطلها كلها ، بينما نجد أن اصطلاح الهجوم المتعدد يستخدم لتعريف المعاملة ذات التعدد المباشر للضغط الانتخابي الكيميائي سواء على المدى القصير أو الطويل . ولا تعتبر هذه الوسائل الثلاث بدائل لبعضها البعض ، بل يمكن استخدامها معا من خلال التكامل . وفيما يلي أهم عناصر استراتيجية التحكم في المقاومة :
(أ) التحكم بالاعتدال
1 - خفض الجرعة .
2 - تقليل مرات المعاملة .
3 - استخدام مبيدات لها فترة ثبات بيئي قصير .
4 - توجيه الانتخاب إلى طور الحشرة الكاملة .
5 - المعاملة المحلية ، وتخفيف مستوى التطبيق على نطاق واسع .
6 ـ ترك مجموعة من الأجيال دون معاملة .
7 - زيادة مستوى الحد الحرج الاقتصادي .
(ب) التحكم بالتشبع
1- إبطال مفعول نظم السمية باستخدام المنشطات
2- إبقاء جين المقاومة على الحالة المتنحية .
(جـ) التحكم بالهجوم المتعدد
1 - مخاليط الكيميائيات .
2 - تغير الكيميائيات .
(أ) التحكم بالاعتدال Management by moderation
بنيت فلسفة هذه الطريقة على أن جينات الحساسية هي عبارة عن مواد هامة يجب الحفاظ عليها ، ويمكن التوصل لذلك من خلال خفض الضغط الانتخابي . ويمكن توضيح عملية الانتخاب من خلال منحنيات التوزيع التكراري للأفراد الحساسة (ss) ، والهجين (Hybrid (Rs ، والمقاومة (RR) .
وعموماً .. نجد أن الجينوتايب الحساس Genotypes هو الأكثر شيوعًا ، مع وجود حالات نادرة تحتوي على عدم التماثل Heterozygous الخاصة بالمقاومة . ويوجد تكرار جينات المقاومة في عشيرة حقلية غير منتخبة ( بناءً على معدلات الطفرات ) ما بين 0,001 - 0,0001 ، وعموماً .. تطبق المبيدات دائما بجرعات مميتة للأفراد الحساسة ، ولكنها تستبقى الأفراد المقاومة المحتوية على صفة التماثل ، أو عدم التماثل في المقاومة . وعليه نجد أن استمرار الضغط يؤدى إلى تبديل الجينوتايب جهة المقاومة .
نلاحظ أن لا يتم قتل كل الأفراد الحساسة عند المعاملة بجرعة منخفضة LD90 ، أو أقل حيث يمكن الاحتفاظ بجينات الحساسية بمعدل كاف في العشيرة ، مما يؤخر ظهور المقاومة . وبنفس الكيفية .. نجد أن عدم التغطية الكاملة تسمح للأفراد الحساسة بالحياة في المناطق غير المعاملة ، أو ما يطلق عليه Refugia . بالإضافة إلى ذلك .. نجد أن بقاء حد عال حرج من الكثافة العددية للمعاملة بالمبيدات يؤدى إلى تقليل عدد مرات المعاملة ، وبالتالي خفض الضغط الانتخابي الكلى .
وقد تبدو وسائل التحكم بالاعتدال غير عملية ، ولكن لو تذكرنا مدى ما يمكن أن تحدثه المقاومة ، فسوف نعيد التفكير مرة ثانية في إمكانية هذه الوسائل التي تحتاج إلى التكامل مع طرق فعالة غير كيميائية .
(ب) التحكم بالتشبع Management by saturation
بينما لا يؤثر التحكم بالاعتدال على الوسائل البيولوجية ، إلا أن مدى انعكاس ذلك الأسلوب على إنتاجية المحصول غير معروف ، كما أن إمكانية بقاء الحشرات الناقلة للأمراض في مستوى كثافة منخفض أمر مشكوك فيه ، لذا ظهرت وسيلة التحكم بالتشبع وهي لا تعنى تشبع البيئة بالمبيدات ، بل تعنى تشبع نظم المقاومة داخل الحشرة بجرعات من المبيد بحيث يبطل مفعولها .. ويمكن تحقيق ذلك بالوسائل التالية :
شكل يبين : التغير في تكوارات الأفراد الحساسة ، ذات المقاومة غير المتماثلة والأفراد ذات المقاومة المتماثلة تحت الضغط الانتخابي المستمر من أ حتى جـ .
1 - الإبقاء على جين المقاومة بشكل متح
Rendering resistant genes functionally recessive
من المعروف أن المقاومة تنمو وتطور بسرعة في حالة سيادة جين المقاومة Dominant ، بينما تنمو ببطء إذا كان جين المقاومة متنحيا Recessive ، وعليه .. فإن التحكم بالتشبع يهدف إلى الإبقاء على جين المقاومة بشكل متنح ، وذلك باستخدام جرعات عالية من المبيد مميتة لكل من الأفراد الحساسة ، والأفراد المقاومة غير المتماثلة . وعند قتل الأفراد التي تحتوي على جينات غير متماثلة ، تقل جينات المقاومة ولا تظهر المقاومة . ومن المعروف عدم وجود الأفراد المقاومة التي تحتوي على جينوتايب متماثل في العشائر غير المعاملة ، ويرجع ذلك للانخفاض المتناهي في تكرار جين المقاومة قبل استخدام المبيد ، وعليه تعتبر هذه الوسيلة فعالة ضد العشائر غير المنتخبة ، ولا ينصح باستخدامها بعد تمام الانتخاب. كما تعتبر هذه الوسيلة عملية عندما تستخدم جرعات عالية من المبيد ، تتميز بقدرتها على التحلل السريع ، أو قلة سميتها للثدييات ، مثل : مشابهات هرمون الشباب ، أو توكسينات البكتيريا . ولعل الحاجة قد أصبحت ماسة الآن لاستحداث وسائل أخرى للتطبيق ، يمكن من خلالها استخدام تركيزات عالية من المبيد تصل إلى الآفة المستهدفة فقط ، مثل : استخدام المبيدات الجهازية ، أو الجاذبات ، أو استخدام المبيد في كبسولات صغيرة .
2 - إبطال فقد مفعول السم بالمنشطات Suppression of detoxication by synergists
تعمل المنشطات على تثبيط فعل الإنزيمات المحدثة لفقد السمية في المبيدات ، وبالتالي تعمل على خفض الميزة التخصصية للأفراد في إنتاج مثل هذه الإنزيمات . وقد عرفت هذه الميزة الحيوية للمنشطات عند استخدام مركب Chlorfenthol كمنشط مع ال.د.د.ت ، حيث يعمل كمثبط منافس لإنزيم Dehydrochlorinate ، بينما أدى الانتخاب تحت ظروف المعمل باستخدام الكارباريل مع الببرونيل بيوتو كسيد ( كمثبط لإنزيمات الأكسدة Oxidases ) إلى النمو المرتفع للمقاومة تجاه المخلوط .
ويعتمد استخدام المنشطات في وقف المقاومة على غياب النظام الميكانيكي البديل والفعال لإظهار المقاومة في العشيرة المستهدفة . وقد عوملت حديثاً سلالات بعوض الكيولكس ذات المقاومة المرتفعة لبعض المبيدات الفوسفورية العضوية . ولم ينجح استخدام الببرونيل بيوتوكسيد في مخلوط من هذه المبيدات التي تتميز بمشابهتها للأوكسون في إظهار التنشيط ، مما يوضح أن المقاومة لا تعزى إلى إنزيمات Oxidases . وفي المقابل .. تعمل المعاملة بمخلوط من مثبط الإستريز (DEF) على خفض المقاومة للمستوى الموجود في السلالة الحساسة ، وذلك يبرهن على أن هذه السلالة تحتوى فقط على الإستريزات كنظام ميكانيكي مقاوم .
وقد ظهرت حديثاً بعض مثبطات نظم المقاومة ، مثل : Kitazin -P) IBP) وهو عبارة عن مبيد فطرى يستخدم في مكافحة مرض ذبول الأرز Rice blast ، وله القدرة على التنشيط القوى للملاثيون في السلالات المقاومة لهذا المبيد ، وذلك من خلال قدرته على تثبيط إنزيم Carboxyl esterase . كما يظهر الفعل التنشيطي الضعيف للـ IBP مع المبيدات التي لا تحتوي على مجموعات كربوكسيل إستر . ويوضح ذلك أن هذا المنشط قد يثبط طرق فقد السمية الأخرى مثل : -GSH-S transferase ، أو Phosphotriesterase . وسوف تتم مناقشة التعرض لهذه المنشطات فيما بعد تفصيليا .
(جـ) التحكم بالهجوم المتعدد Management by multiple attack
تهدف هذه المجموعة من الوسائل الكيميائية إلى الوصول للمكافحة من خلال الفعل المتعدد المستقل . وقد يكون أي ضغط انتخابي لإحدى هذه الوسائل أقل من الحد اللازم لتطور ونمو المقاومة . وتنشأ الفكرة من التأثير على أهداف متعددة Multi-site action بواسطة السموم التي استخدمت قديما ضد الحشرات ، وأمراض النبات ، مثل : الزرنيخات ، وكبريتات النحاس ، وبالرغم من أن هذه المركبات الكيمائية ليست منيعة تماماً ضد إظهار المقاومة ، إلا أن استمرار استخدامها لفترة طويلة يرجع إلى تأثيرها على أكثر من نظام بيوكيميائي . وبالطبع لا يمكن الرجوع مرة ثانية إلى استخدام الزرنيخات في المكافحة . ولكن يعتبر استخدام مخاليط المبيدات ، ودورة التطبيق من وسائل التأثير على أهداف متعددة . كما تعتبر المخاليط ، والدورات من الوسائل التي تعمل على خفض مدة الضغط الانتخابي .
1 - مخاليط المبيدات Insecticide mixtures
يفترض استخدام المخاليط كوسيلة مضادة للمقاومة Anti- resistance ، ويلاحظ أن ميكانيكية المقاومة تختلف باختلاف المجموعات الكيميائية ، كما توجد بمعدل تكراري منخفض ، فضلاً على أنها لا توجد معاً في أي فرد من أفراد العشيرة .
وهناك بعض المتطلبات التي يلزم توافرها حتى يكتب للمخلوط النجاح ، حيث يقلل الفعل التنشيطي بين مكونات المخلوط ميزة الاختلاف بين الأفراد ، والتي تظهر المقاومة ، وتسرع بالتالي من درجة نجاح المخلوط . ولهذا الفعل ميزات اقتصادية ، فقد أشار Nolan & Roulston عام 1979 إلى أن التجارب الحقلية ضد قراد Boophilus microptus باستخدام مخلوط من Pyrethroid ، Ethion تحتاج فقط إلى جرعة LD50 ،LD25 من كل من مكونات المخلوط على الترتيب ، حتى تعطى إبادة كاملة ، بالإضافة إلى وجوب تشابه معدل تحلل مكونات المخلوط ، وضرورة تميزه بثبات بيئي قصير ومتساو . ويجب أن يبدأ استخدام المخلوط مبكراً ، وقبل أن يتم انتخاب المقاومة لإحدى مكونات المخلوط . وذلك على الرغم من أن هذا المطلب غير عملي ، خاصة إذا كان المخلوط مكوناً من زوج من المركبات لهما ارتباط سلبي في السمية Negatively correlated toxicity ، أي أن المقاومة لإحدى مكونات المخلوط تكون مصحوبة بالإسراع من حساسية المكون الآخر ، والعكس صحيح .
وقد عرف استخدام المخاليط ضد أكثر من افة منذ فترة طويلة ، إلا أنه لم يدرس مدى تأثير المخاليط على تأخير المقاومة بالقدر الكافي . ويجب أن يكون واضحًا أن فكرة المخاليط كمثبطات ، أو مانعات للمقاومة تحتاج إلى دراسات واسعة عن كيفية اختيار المركبات ، والمستحضرات وطريقة المعاملة . وقد يكون لاستخدام المخاليط تأثيرًا إيجابيا أو سلبيا أو عدم التأثير على المقاومة ، وقد ظهر في حالات قليلة أن استخدام مكونات مخلوط مختلفة في طريقة فعلها ، أو نظم فقدها للسمية يؤدى إلى تأخر واضح لمستوى نمو وتطور المقاومة .
وقد درس حديثاً الاستخدام المشترك للكيمائيات باستخدام ثلاثة مبيدات موصى بها تتميز بقلة مقاومتها المشتركة وهى : Permethrin ,Propoxur, Temephos. وقد أجريت هذه الدراسة على بعوض الكيولكس Calex quinquefascintas ، والذي يحتوي على جين المقاومة لكل من المركبات الثلاثة بمعدل تكراري منخفض (0,02) بعد ستة أجيال من التربية ، وتعريضها بعد ذلك لضغط انتخابي لكل من المركبات الثلاثة منفصلة ، أو في مخاليط زوجية . وبعد الجيل التاسع تم انتخاب كل عشيرة بمبيد واحد ، وأظهرت كل عشيرة مقاومة عالية لهذا المركب . ومما يؤكد ذلك أن الجينات المسئولة عن المقاومة (R) قد ظهرت عند استخدام مبيد واحد ، بينما أظهرت المخاليط بعض المقاومة فقط تجاه الـ Propoxur حينما كان هذا المبيد إحدى مكونات المخلوط . وقد توقفت المقاومة تجاه كل من Temephons ، Permethrin مع المخاليط والجرعات المستخدمة .
وتظهر أفضلية استخدام المخاليط لمكافحة الملاريا ، وذلك عند تطبيق المبيدات عديمة الصلة في قطاعات مختلفة تشبه التبقع أو البرقشة Mosaic ، أو في شكل متقاطع Grid، وهذا بهدف تجنب انتخاب العشيرة بنفس نظام المقاومة الميكانيكي في كل المناطق المعاملة ، وعليه .. فإن الحشرات التي لم تقتل وتنجح في الهجرة إلى منطقة أخرى سوف تقتل عند تعرضها للمبيد المستخدم في المنطقة المجاورة . وتعتمد هذه الاستراتيجية على معدلات الهجرة العالية بين القطاعات المختلفة . ويمكن رش كل حائط ، داخل المنازل ، بمبيد مختلف .
2 - دورات المبيدات Insecticide rotation
تفترض فكرة دورة الكيمائيات كوسيلة مضادة للمقاومة أن للأفراد المقاومة للمركب الكيميائي كفاءة حيوية منخفضة عن الأفراد الحساسة . وعليه .. ينخفض تكرارها خلال الفترات بين تطبيق هذا المركب . وهناك الكثير من الدراسات التي توضح انخفاض الكفاءة الحيوية في الكثير من مفصليات الأرجل المقاومة للمبيدات ولكنها حالة غير ثابتة ، إذ قد يتحسن مستوى الكفاءة باستمرار الانتخاب من خلال ما يسمى بالتأقلم المشترك Co adaptation .
ويوضح الشكل التالي التسجيل المفترض في الأفراد الحساسة المعرضة لأربع مواد كيميائية مستخدمة في دورة ما ، حيث ترتفع المقاومة للمركب (أ) ببطء في الجيل التي عوملت فيه ، ثم تنخفض بالتدريج خلال الأجيال الثلاثة التالية ، والتي لم يتم فيها المعاملة ، ثم ترتفع مرة ثانية في الجيل الخامس عند معاملة المركب مرة ثانية ، ولكنها تنخفض مرة ثانية في الأجيال ( 8،7،6 ) . ويظهر نفس الشكل أو الاتجاه للمركبات (أ، ب، ج، د) . ومن الضروري عمل توليفة خاصة بالتتابع الأمثل للمبيدات ، وتحديد المرحلة التي يتم فيها التغيير. وكما في حالة المخاليط .. فإن فكرة دورات المبيدات تحتاج إلى عدد من الكيميائيات لا تظهر مقاومة مشتركة لبعضها .
لاحظ Heather عام 1979 أن نجاح استخدام المدخنات لمكافحة آفات الحبوب المخزونة يكون نتيجة لتبادل الوسائل الكيميائية غير المرتبطة . وأشار إلى أن طول فترة استخدام المدخنات أبطأ من ظهور المقاومة للملاثيون المستخدم ضد الحبوب في المزرعة . كما أشار Kantack وآخرون عام (1976) إلى نجاح الدورة بين الكاربو فيوران ، والمبيدات الفوسفورية العضوية على أساس سنوي في وقف نمو المقاومة للكاربامات .
شكل يبين : الاساس الافتراضي للتغير في حساسية التعداد للأفة التي عرضت لأربع مواد كيميائية غير مرتبطة ببعضها خلال دورة معينة في الأجيال المتعاقبة .
وفي الدراسات الأولية ، التي انتخبت فيها ثلاث سلالات بواسطة Propoxur Temephos ، Permethrin لوحظ وجود معدلات مختلفة ضعيفة من فقد المقاومة عند إبعاد هذه السلالات عن الضغط الانتخابي ، كما انخفضت المقاومة للتيميفوس بسرعة ، بينما انخفضت ببطء مع البروبوكسر . أما مقاومة البرمثرين فقد انخفضت بمعدل متوسط . وتوضح هذه النتائج أن معدل الانعكاس تجاه الحساسية قد يرجع إلى جين المقاومة نفسه .
وقد تلت ذلك دراسة دورة انتخاب التيمفوس ، والبروبوكسر ، والبرمثرين ضد تحت سلالات السلالة الأصلية ، من السلالة الاصلية ، وذلك مع التتابعات الست الممكنة ، كما انتخب كل تحت سلالة بثلاثة مركبات خلال دورة كاملة . وفي كل حالة يتم التغير للمركب التالي بعد حوالى 5 أجيال من الانتخاب ، أو عندما تظهر المقاومة لإحدى المركبات المستخدمة . ولعل الانحدار السريع للمقاومة لكل من التيمفوس ، والبرمثرين ، من أهم الملاحظات التي ظهرت. من هذه الانتخابات عندما يتم الانتخاب بإحدى هذه المركبات بعد المركب الآخر . وعليه . تنحدر مقاومة التيمفوس بسرعة عندما يحل البرمثرين محل التيمفوس كعامل منتخب Selecting agent ، والعكس صحيح . ويظهر هذا الانحدار بسرعة أكثر مما سبق في السلالات التي تبعد تماما عن الضغط الانتخابي . ولا تظهر هذه العلاقة الحسابية بين البروبوكسر ، والبرمثرين ، أو بين البروبوكسر والتيمفوس . وقد يعرف الانحدار السريع لمقاومة التيمفوس خلال الانتخاب بالبرمثرين على أنه صورة من المقاومة المشتركة السلبية للبير ثرويدات تجاه الحشرات المقاومة للمبيدات الفوسفورية العضوية .
الخاتمة Conclusion
من المعروف أن التوصية بحلول لمشكلة المقاومة عملية بالغة التعقيد ، إذ أنها تدخل في الاعتبار العوامل الوراثية ، والبيولوجية ، والبيئية المؤثرة على العشائر الطبيعية . وهناك العديد من الوسائل التكتيكية التي يمكن استخدامها لتأخير المقاومة كعنصر هام ورئيسي في برامج IPM . وتشمل هذه الوسائل التكتيكية الاعتدال Moderation في استخدام المبيدات ، مع أن هناك بعض الاستراتيجيات التي توصى بالاهتمام بعناصر التشبع Saturation ، والهجوم المتعدد Multiple attack للحد من المقاومة . ولعل فكر استخدام المبيدات في مخاليط ، أو دورات ، أو تتابع نموذجي قد تكون محددة في حالات كثيرة باعتبارات اقتصادية وتطبيقية . وعند استخدام وسائل المكافحة على نطاق واسع ، وبنوع من التنظيم المركزي ، فقد يكون لهذه العناصر ميزات واضحة كوسيلة لتأخير تطور المقاومة ، خاصة عند دخولها ضمن عناصر IPM . ولعلنا الآن في مسيس الحاجة إلى أنواع جديدة من السموم Toxophores ، مثل : المواد الكيميائية ذات الأصل الطبيعي . كما أننا في حاجة إلى منشطات جديدة تعمل على وقف المقاومة . وفي حالة اكتشاف سموم جديدة يجب أن يتم اختبارها على سلالات قياسية تمثل النظم ، والتقنيات السائدة في المقاومة . ومن خلال درجة الإسراع في انتخاب العشائر الممثلة يمكن تقدير نوع ومستوى المقاومة لهذه الكيميائيات . ويحتاج الأمر إلى اختبارات بيوكيميائية وتوكسيكولوجية بسيطة لإظهار مستوى المقاومة لكل نوع من المبيدات ، ذلك المستوى المبنى على معرفة نظم المقاومة . ولعل الدراسات الحديثة لاكتشاف اختبارات بسيطة تمكننا من تقدير فقد سمية المبيدات الفوسفورية بفعل Detoxifying esterases ، أو انخفاض حساسية إنزيم الكولين إستريز ، فتنير الطريق لمعرفة جينات المقاومة ذات التكرار المنخفض .
كما يجب أن تتجه الدراسات نحو الجديد في مستحضرات المبيدات ، وتقنية طرق المعاملة للوصول إلى الجرعة المؤثرة التي يمكن وضعها على الهدف في حالة تشبع Saturation . ومن هنا تلزم دراسة إمكانية استخدام مخاليط المبيدات مع الجاذبات ، والمبيدات مع المنشطات بمعدل يعطى تأثيرا مثاليا ، بالإضافة إلى تميزه بخصائص ثابتة تعمل على التخلص من الانتخاب لفترة طويلة ، وذلك على العشيرة المستهدفة .
وعموماً .. فإن أي استراتيجية للتحكم في المقاومة تحتاج إلى جهد إشرافي دقيق يشمل استخدام المبيد وتسويقه . وهناك بعض الاستراتيجيات التي توقف ، أو تضاد المقاومة ، والتي قد تتميز بالمنفعة على المدى القصير . وعلى أية حال فسوف تظل ظاهرة المقاومة هي التحدي الحقيقي للإنسان في مكافحة الآفات في المستقبل القريب والبعيد .
الاكثر قراءة في المبيدات الزراعية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
