الفاكهة والاشجار المثمرة
نخيل التمر
النخيل والتمور
آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها
التفاح
الرمان
التين
اشجار القشطة
الافو كادو او الزبدية
البشمله او الاكي دنيا
التوت
التين الشوكي
الجوز
الزيتون
السفرجل
العنب او الكرمة
الفستق
الكاكي او الخرما او الخرمالو
الكمثري(الاجاص)
المانجو
الموز
النبق او السدر
فاكة البابايا او الباباظ
الكيوي
الحمضيات
آفات وامراض الحمضيات
مقالات منوعة عن الحمضيات
الاشجار ذات النواة الحجرية
الاجاص او البرقوق
الخوخ
الكرز
المشمش
الدراق
مواضيع عامة
اللوز
الفراولة او الشليك
الجوافة
الخروب(الخرنوب)
الاناناس
مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة
التمر هندي
الكستناء
شجرة البيكان ( البيقان )
البندق
المحاصيل
المحاصيل البقولية
الباقلاء (الفول)
الحمص
الترمس
العدس
الماش
اللوبياء
الفاصولياء
مواضيع متنوعة عن البقوليات
فاصوليا الليما والسيفا
محاصيل الاعلاف و المراعي
محاصيل الالياف
القطن
الكتان
القنب
الجوت و الجلجل
محصول الرامي
محصول السيسال
مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف
محاصيل زيتية
السمسم
فستق الحقل
فول الصويا
عباد الشمس (دوار الشمس)
العصفر (القرطم)
السلجم ( اللفت الزيتي )
مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية
الخروع
محاصيل الحبوب
الذرة
محصول الرز
محصول القمح
محصول الشعير
الشيلم
الشوفان (الهرطمان)
الدخن
محاصيل الخضر
الباذنجان
الطماطم
البطاطس(البطاطا)
محصول الفلفل
محصول الخس
البصل
الثوم
القرعيات
الخيار
الرقي (البطيخ الاحمر)
البطيخ
آفات وامراض القرعيات
مواضيع متنوعة عن القرعيات
البازلاء اوالبسلة
مواضيع متنوعة عن الخضر
الملفوف ( اللهانة او الكرنب )
القرنبيط او القرنابيط
اللفت ( الشلغم )
الفجل
السبانخ
الخرشوف ( الارضي شوكي )
الكرفس
القلقاس
الجزر
البطاطا الحلوه
القرع
الباميه
البروكلي او القرنابيط الأخضر
البنجر او الشمندر او الشوندر
عيش الغراب او المشروم او الأفطر
المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة
مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة
التبغ
التنباك
الشاي
البن ( القهوة )
المحاصيل السكرية
قصب السكر
بنجر السكر
مواضيع متنوعة عن المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
نباتات الزينة
النباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
النحل
نحل العسل
عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى
آفات وامراض النحل
دودة القز(الحرير)
آفات وامراض دودة الحرير
تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي
تقنيات زراعية
الاسمدة
الزراعة العضوية
الزراعة النسيجية
الزراعة بدون تربة
الزراعة المحمية
المبيدات الزراعية
انظمة الري الحديثة
التصنيع الزراعي
تصنيع الاعلاف
صناعات غذائية
حفظ الاغذية
الانتاج الحيواني
الطيور الداجنة
الدواجن
دجاج البيض
دجاج اللحم
امراض الدواجن
الاسماك
الاسماك
الامراض التي تصيب الاسماك
الابقار والجاموس
الابقار
الجاموس
امراض الابقار والجاموس
الاغنام
الاغنام والماعز
الامراض التي تصيب الاغنام والماعز
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها
الحشرات
الحشرات الطبية و البيطرية
طرق ووسائل مكافحة الحشرات
الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات
مواضيع متنوعة عن الحشرات
انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات
المراتب التصنيفية للحشرات
امراض النبات ومسبباتها
الفطريات والامراض التي تسببها للنبات
البكتريا والامراض التي تسببها للنبات
الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات
الاكاروسات (الحلم)
الديدان الثعبانية (النيماتودا)
امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر
مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها
الحشائش والنباتات الضارة
الحشائش والنباتات المتطفلة
طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة
آفات المواد المخزونة
مواضيع متنوعة عن آفات النبات
مواضيع متنوعة عن الزراعة
المكائن والالات الزراعية
التأثيرات الجانبية للمبيدات على النباتات
المؤلف:
د. زيدان هندى عبد الحميد ود. محمد ابراهيم عبد المجيد
المصدر:
الاتجاهات الحديثة في المبيدات ومكافحة الحشرات (الجزء الثاني)
الجزء والصفحة:
الجزء الثاني ص 81-87
2025-07-21
164
التأثيرات الجانبية للمبيدات على النباتات
أولاً : مقدمة
لقد ثبت أن معظم مبيدات الآفات التي تستخدم على النباتات تحدث تأثيرها بعد أن تنفذ من خلال الأنسجة النباتية ، وتنتقل خلال أعضاء النبات ، ومن ثم تتدخل في النشاط التمثيلي للنبات مما يترتب عليه حدوث تغيرات في التركيب الكيميائي للنبات . والتأثير يختلف تبعاً لنوع وطبيعة المبيد المستخدم ، وكذا نوع النبات المعامل . ولقد أحدثت بعض المبيدات الفوسفورية تأثيرات ضارة على نباتات القطن . ويحتمل أن تتضمن العوامل المؤثرة في هذا الخصوص حالة النبات والعمر ، والظروف البيئية السائدة حول النباتات ، ونوع التربة ، وطريقة المعاملة ...الخ . ولقد أحدثت بعض مبيدات الحشائش تشوهات على نباتات لم تعامل بها أساساً (غير مستهدفة) ، ومثال ذلك تأثير مخلفات الكوتوران على نسبة إنبات بذور القمح التي تزرع بعد القطن .
وأية ظواهر غير عادية تحدث للنباتات من جراء استخدام مبيدات الآفات ، حتى ولو كانت بسيطة ، تحدث نتيجة للتأثير على فسيولوجيا وبيوكيمياء الخلية النباتية . ومن المتفق عليه أن تأثير الكيميائيات على تمثيل وتركيب النبات الحي في غاية التعقيد ، وهي نادرة الحدوث بصورة خطيرة ، ولكنها قد تتم بسرعة وبدرجة واضحة . والعوامل التي تحدث هذه التغيرات تنحصر في المبيد نفسه والنبات والبيئة .
والمحصلة النهائية لتأثير المبيدات لا تتحدد فقط نتيجة لطبيعة ونوعية المبيد ، ولكن لنوع المستحضر ، والتركيز المستخدم ، ودرجة الحموضة ، والمادة الحاملة ، والمواد المبللة ، وطريقة المعاملة ، وحجم القطرات أو الجسيمات في حالة المبيدات الصلبة ، ونوع النبات والجزء من النبات الذي يعامل بالمبيدات ، وعمر النبات ، وحالة النمو ، وكثافة وظروف المكان المزروع فيه النبات قبل زراعته ولسنوات سابقة . كل هذه العوامل تلعب دوراً في تحديد استجابة النبات للمبيدات ، علاوة
على الظروف الجوية السائدة ، مثل : الحرارة، والرطوبة ، وشدة الضوء عند المعاملة وخلال فترة عمل المبيد على النبات ، وكذلك طبيعة التربة ، وقابلية العناصر الغذائية للنبات . ولا يجب إغفال العديد من المتغيرات في هذا الخصوص. وبالبحث في المراجع اتضح حدوث تنشيط في نمو بعض النباتات عند معاملتها بتركيزات منخفضة من المبيدات ، كما في مبيد الحشائش الهرموني 4,2 -د، وهذه قد تؤدى إلى زيادة المحصول .
ولقد مرت دراسات التأثيرات الجانبية على النباتات في مراحل متعددة من الناحيتين العلمية والتاريخية . ومازلنا نتطلع إلى معايير أكثر دقة يمكن بواسطتها الحكم على الدور الذي تلعبه المبيدات على النباتات . ويمكن سرد – وبإيجاز شديد . هذه المراحل فيما يلي :
ثانياً : معايير التأثيرات الجانبية للمبيدات على النباتات
1 - التغييرات المورفولوجية للنبات والإنتاجية
بدأ قياس علاقة المبيدات بإنبات التقاوي في الخمسينات، خاصة في حالة المبيدات التي تعامل بها البذور ، أو تستخدم مباشرة على التربة لوقاية البذور ، أو لحماية المجموع الجذري أو المجموع الخضري ، كما في حالة المبيدات الجهازية الحشرية ، مثل : الدايستون ، والثيميت ، وكذلك مبيدات مكافحة الحشائش والنيماتودا أو الفطريات وغيرها . ولقد تطلب ذلك طرقاً خاصة للمعاملة ، ومعايير خاصة للتقييم ، نظراً لتعدد العوامل المؤثرة في هذا الخصوص ، حيث لا يقتصر الأمر على المبيدات والبذرة فقط ، بل تلعب حالة التربة ونوعيتها والظروف السائدة فيها ، وغير ذلك دوراً أكثر أهمية في هذا المجال. وكانت الصورة أكثر تعقيداً في حالة النباتات البقولية التي تعيش معيشة تكافلية مع البكتيريا العقدية المثبتة للنيتروجين الجوي ، مما تطلب معاملة خاصة بطرق خاصة وفي مواعيد معينة . ولقد قطعت الهند شوطاً ناجحاً في هذا الخصوص. وتأتى معاملة بذور القطن ، وفول الصويا ، والخضروات في مصر بالمطهرات الفطرية التي تحميها من الفطريات التي تسكن التربة في المقام الأول الذي يؤثر على إنتاجية هذه المحاصيل الحقلية ذات الأهمية القصوى للاقتصاد القومي ، حيث إن أي فشل في نسبة الإنبات يقلل الإنتاجية لحد خطير . وبذور القطن ذات طبيعة خاصة ، حيث يوجد على سطحها زغب ، وهو يمثل تحدياً في كفاية طريقة المعاملة ، حيث يتركز المبيد عليه ، خاصة حول الجنين . وقد تفشل البذرة في الإنبات تماماً ، مما يستدعى إزالة الزغب وهو سليلوزي التركيب باستخدام حامض الكبريتيك المركز بطريقة معينة ، حتى لا نحصل على نتيجة عكسية . وفى الستينات جرت محاولات في كلية الزراعة – جامعة عين شمس - لمعاملة بذور القطن بالمبيدات الجهازية من خلال آلة صممت خصيصاً لهذا الغرض ، وللأسف الشديد نجحت الماكينة وفشلت المعاملة في النهاية ، حيث كان عدد النباتات في الفدان قليلا جدا ، بالمقارنة بطريقة الزراعة العادية .
واعتمدت الدراسات الأولى على معايير التغييرات المورفولوجية لنمو النباتات ، ومثال ذلك .. علاقة المعاملة بالمبيدات على نمو المجموع الجذري ( الطول والكثافة .. ) وطول الساق ، وعدد العقد والأفرع الخضرية والثمرية ، وعدد الأوراق ، ومساحة الورقة ، ووزنها ، وعدد البراعم الزهرية ، ومنحنى التزهير ، وعدد الثمار ، ووزن كل منها ، وغير ذلك من المعايير . ولقد تضاربت النتائج في هذا الخصوص تبعا لنوع المبيد والتركيز المستخدم ، والنبات وميعاد الزراعة ، وطرق المعاملة .. الخ . فلقد وجد " أشدون وكاردفر " ، عام 1952 حدوث تأثيرات خطيرة على النباتات نتيجة للمعاملة بالمبيدات ، بينما أشار « جوين » ، عام 1955 إلى أن مبيد الباراثيون لم يحدث تأثيرًا تنشيطيا على النمو الخضري لنباتات القطن ، بينما أشار « هاسكايلو » عام 1957 إلى نقص وزن اللوز وعدد البذور في لوزة القطن نتيجة لمعاملة التقاوي بمبيد الثيميت بتركيزات مرتفعة ، كما أن الأجنة كانت كبيرة الحجم ، بالمقارنة مع غير المعاملة . ولقد أشار ( دوبسون )، عام 1958 إلى حدوث نقص في استطالة بادرات القطن التي عوملت بذرتها بالدايستون ، وحدث تأخير في التزهير ، ونقص معدل النمو في مراحله الأولى ، ثم نقص ملحوظ في إنتاجية النباتات الناتجة من البذور المعاملة . ومن أكثر المشاهدات في هذا الخصوص حدوث تقزم في النباتات المعاملة بالمبيدات نتيجة لقتل المناطق المرستيمية في السيقان . ونتيجة للتضارب في النتائج اتفق على أن التأثيرات الضارة للمبيدات لا بد أن تنعكس على معدل تكوين المادة الجافة في النباتات المعاملة ، ومن ثم تتأثر الإنتاجية . فلقد أظهرت بعض النتائج زيادة طفيفة في الوزن الجاف بعد المعاملة ، سواء في الأوراق أم السيقان ، بينما حدث العكس في المعاملات الأخرى ، حيث تناقص الوزن الجاف . ومن المؤسف والمحير أن الباحثين لم يتوصلوا إلى إيجاد علاقة بين التغيير في هذا المعيار وبين الإنتاجية ، حيث كان من المتوقع حدوث علاقة موجبة ، ولكن ظهرت تناقضات كبيرة في هذا الخصوص في النباتات ذات الصنف الواحد التي عوملت بالمبيد الواحد .. ولقد أشار بعض الباحثين إلى حدوث نقص في معدل النتح في نباتات عباد الشمس ، وزيادة معدل فقد الماء في الشوفان نتيجة لزيادة الضغط الإسموزي بعد تحلل المركبات النيتروجينية والكربوهيدراتية أو تجمع العناصر المعدنية .
ومن التناقضات ما وجده " براون " عام 1962 من عدم حدوث أية تأثيرات ضارة على طول السلاميات ، وعدد العقد ، وارتفاع النبات ، ونسبة التلون وسقوط اللوز ، والإنبات ، وتصافى الخليج ، ومحتوى اللوز ، ودليل البذرة والتيلة ، ووزن اللوز والبذور في كل لوزة للنباتات ومنطقة المعاملة بـ التوكسافين د.د.ت ، أو الميثايل باراثيون ، أو زرنيخات الكالسيوم . ومن جهة أخرى .. وبالرغم من ذلك .. حدثت زيادة في المحصول ، وفي إنتاج اللوز عند الرش المبكر بمجرد ظهور البراعم الزهرية . ولقد أشارت « ن . حسين » عام 1983 أن معاملة نباتات القطن بالمبيدات الحشرية قد أحدثت تغيرًا طفيفا في الوزن الجاف للأوراق المعاملة عنه في حالة المقارنة . ولقد أدى مبيد اللانيت إلى زيادة كبيرة في الوزن الجاف ، بينما سببت المبيدات الفوسفورية والبيرثرينات المصنعة زيادة بسيطة . ولقد حدثت زيادة متفاوتة في المحصول ، كان أعلاها مع البيرثرينات المصنعة ، وأقلها مع الكاربامات . ولقد أحدثت المبيدات تغيرات طفيفة في تصافى الحليج وصفات التيلة . ولقد أجريت دراسات رائدة في مجال استجابة النباتات للمبيدات الحشرية في كلية الزراعة – جامعة عين شمس – حيث تناول "شعبان وآخرون" هذا المجال ابتداء من الستينات حتى الآن بالتعاون مع الزملاء في القسم والأقسام الأخرى .. ومن أهم ما أسفرت عنه هذه الدراسات أثر عدد الرشات على هذه المعايير ، وكذلك الفترات بين الرشات ( زيدان وآخرون ) .
2 - التأثيرات على بعض المظاهر الفسيولوجية في النباتات
لقد ثبت أن اللون الأخضر الغامق الذي يظهر بعد معاملة النباتات بمركبات الكاربامات يحدث نتيجة لزيادة كمية الكلوروفيل في الأنسجة النباتية ، حيث سجل 19,28 % زيادة في وحدة المساحة أو في الجرام أوراق ، كما سجلت زيادة في محتوى النيتروجين ، ومازالت الحقيقة مجهولة ما إذا كانت زيادة حقيقية في النيتروجين أو مجرد خلل ناتج عن تثبيط نشاط بعض الإنزيمات . ولقد أشار ( بوجدانوف ) عام 1962 إلى أن مركبي الإيكاتين والباراتيون سببا نقصاً ملحوظاً في النتح والبناء الضوئي ، خاصة في اليوم الثاني من المعاملة ، وحتى 15 يوماً بعد ذلك . ولقد أشار بعض العلماء ، وفى نفس العام، إلى أن مبيدات اللندين ، والـ د.د.ت ، والميثوكسي كلور ، والديميثويت ، والسيفين بمعدل 30 جزءاً في المليون قد أحدثت نقصاً معنويا في معدل تنفس القمم النامية لجذور الذرة والشوفان والبازلاء وغيرها ، بينما حدثت زيادة مع مبيد الباراتيون .
ولقد ثبت حدوث تغيرات في كفاءة الأكسدة والاختزال نتيجة لتعرض معلق الكلوروبلاست لفترة أو معاملات ضوئية مختلفة ، وكان التأثير ذا علاقة كبيرة مع عمر الورقة ، ومع تركيز الكلوروفيل والاستجابة الضوئية للبلاستيدات الخضراء . ولقد أشار ( سالم ) عام 1978 إلى أن المعاملة بالسترولين والسيفين أحدثت زيادة واضحة في تركيز الكلوروفيل ، كما اتضح أن كمية الكلوروفيل في الأنواع المختلفة من القطن كان تقريباً ثابتة . ولقد وجد الباحث « لي » عام 1977 أن التأثير التنشيطي لمركبات الكاربامات الحشرية على نمو نباتات البازلاء ترجع أساساً إلى التأثير على الإندول أسيتك أسيد ، حيث تقوم المبيدات بتكسير الإنزيمات . ولقد أشار ( عفيفي ) عام 1980 إلى حدوث تغييرات في تركيزات الكلوروفيل في نباتات الفول التي عوملت ببعض المبيدات الحشرية ، واستنتج احتمال حدوث تغييرات وراثية في النباتات المعاملة ولقد وجدت ( ن . حسين ) عام 1983 حدوث ضرر طفيف في محتوى أوراق نباتات القطن من الصبغات نتيجة للمعاملة بمبيدي السوميسيدين واللانيت ، بينما حدث العكس في أوراق فول الصويا ، حيث زادت الصبغات في معظم الأصناف المختبرة ، وفى القطن حدث نقص شديد في الصبغات بعد المعاملة بالفينفاليرات في صنف جيزة 69 ، بينما كان النقص طفيفاً في الأصناف الأخرى . أما مبيد الميثوميل الكارباماتي ، فقد أدى إلى زيادة طفيفة في محتوى أوراق القطن ( جيزة 69 ) ، بينما أحدث نقصا في الأصناف الأخرى . وبالنسبة للكلوروفيل أدت المعاملة بالمبيدات إلى زيادة تركيزه في أوراق فول الصويا ، بينما حدث تفاوت في حالة القطن . ولقد سبب الميثوميل نقصاً شديداً في محتوى الكلورفيل لأؤارق أصناف الريلتو والأسيكس ، وأحدث الفينفاليرات نقصاً شديداً في كلورفيل صنف القطن جيزة 69 . كما أظهرت النتائج أن المبيدات الحشرية أحدثت زيادة في محتوى أوراق فول الصويا من أشباه الكاروتين ، بينما أحدثت نقصاً في أوراق القطن . وهذا التأثير كان متوازياً ما حدث للكلوروفيل ، مما يؤكد التأثيرات الثانوية للمبيدات التي استخدمت في الدراسة على البلاستيدات نفسها ، حيث أحدثت المبيدات تأثيرات مختلفة على الكلوروفيل ( أ ) والكلوروفيل ( ب ) في أوراق فول الصويا والقطن المعاملة . وبوجه عام ... ثبت أن السوميسيدين واللانيت يحدثان زيادة في الكلوروفيل ( أ ) في فول الصويا ، بينما يحدثان نقصاً في الكلوروفيل ( ب ) في معظم الأصناف المختبرة .
3 - تأثير المبيدات على التركيب الكيميائي للنبات
هذه التأثرات تمثل المرحلة الثالثة في هذا الخصوص ، فقد أشار الباحثون عام 1955 إلى أن نباتات القطن النامية في محاليل مغذية تحتوي على مبيد الشرادان ازداد فيها محتوى النيتروجين بدرجة تتناسب مع زيادة تركيز المبيد ، ولم يكن هناك تأثير على محتوى البروتين ، وعند المستويات العالية من المبيد حدثت زيادة طفيفة في الفوسفور ، ونقص شديد في السكريات الكلية ، أما زيادة النشا ، فقد كانت قاصرة فقط على أنسجة الجذور . ولقد أشار "الرافعي والحناوي" عام 1961 إلى أن المبيدات الجهازية السيستوكس ، والميتاسيستوكس ، والإيكاتين سببت زيادة في محتوى النيتروجين الكلي لنباتات الفول التي عوملت بمبيدي الباراتيون والإيكاتين بعد 7 أيام من الرش ، ثم ارتفعت فجأة في اليوم الثامن ، ثم انخفضت مرة أخرى بعد 14 يوماً ، وحدث نفس السلوك مع البروتين ، وكذلك وجد الباحث « لنيارد » عام 1963 زيادة في سكروز الدرنات التي عوملت في الطور الخضري بمبيد 4,2 – د ، وحدث نقص في السكريات المختزلة بعد 66 يوماً من التخزين . ولقد درس ( القاضي وزملاؤه ) عام 1964 تجمع النيتروجين في نبات القطن بعد المعاملة بالدبتركس وحامض الأورثوفوسفوريك ، ولقد وجدت كميات كبيرة من النيتروجين الكلى في الأوراق المعاملة ، ولم تحدث المعاملات أية تأثيرات على محتوى البوتاسيوم ، بينما زاد محتوى الفوسفور .
وعلى العكس من ذلك وجد ( سرور وهاسكايلو ) عام 1968 عدم تأثير محتوى الكربوهيدرات أو النيتروجين أو الفوسفور في أوراق القطن بعد معاملتها بالدايسستون والمونيورون ، بينما أحدث المبيد الأول نقصاً في محتوى النشا ، ونقصاً في محتوى السكروز في السيقان . ولقد وجد ( شعبان والشريف ) عام 1970 أن معاملة نباتات القطن بالتيميك سببت زيادة في نسبة النيتروجين والفوسفور . بينما حدث نقص في البوتاسيوم في البادرات الناتجة من البذور المعاملة بالمبيدات الجهازية .
ولقد وجد ( اللبودي وزملاؤه ) أن المعاملة بالمبيدات الحشرية أو مبيدات الحشائش تنقص من صعود البوتاسيوم ، بالمقارنة مع النباتات غير المعاملة ، بينما زاد معدل صعود الكالسيوم ، والمغنسيوم ولو أن ذلك تناقص بزيادة تركيز المبيدات . ولقد أثار بعض الباحثين في نفس العام أن المعاملة بمبيد الجاردونا على نباتات القطن زادت من شدة البناء الضوئي وتجمع الكربوهيدرات في الأوراق ، وحدثت زيادة مؤكدة في المحصول عند نقص تركيز المبيد . وأشار بعض الباحثين كذلك عام 1975 إلى أن معاملة الكرنب بمزيج بوردو أنقص من السكريات الذائبة ، وزاد من تحليل السكريات . أما المعاملة بمبيد الكاربوفوس ، فقد أنقصت من السكريات المختزلة ، ومن مستوى السكروز ، وأنقصت قليلاً من السكريات الأحادية . أما مبيد الموريستان ، فقد نشط انتقال الكربوهيدرات من الأوراق إلى الأزهار والثمار ، وزاد من محتويات السكريات المعقدة . ولقد أشار خالد وآخرون عام 1975 إلى أن معاملة نباتات القطن بمبيدي الدورسبان والنوفاكرون أدت إلى زيادة محتوى الأحماض الدهنية الحرة ، بينما انخفضت الأحماض الأمينية الحرة ، بالإضافة إلى زيادة معدل تخليق البروتين .
وأشارت أحدث الدراسات في كلية الزراعة - جامعة الزقازيق – ( جمعة وآخرون – عام 1983 ) إلى أن معاملة نباتات القطن بالمبيدات الحشرية زادت من كميات الأحماض الدهنية ، والأحماض الأمينية الحرة ، والكربوهيدرات ، وكذلك الأحماض الأمينية البروتينية في الأوراق المرشوشة . وعلى العكس من ذلك حدث نقص لهذه المكونات في البذور الناتجة من النباتات المعاملة مع وجود بعض الاستثناءات . وعموما .. يمكن القول إن جميع أشباه البيرثرينات التي درست ماعدا الفينفاليرات في حالة محتوى الكربوهيدرات ، والمبيدات الفوسفورية العضوية في حالة الأحماض الأمينية الحرة ، والكاربامات في الكربوهيدرات ، والأحماض الأمينية البروتينية أنقصت المكونات البيوكيميائية التي درست في أوراق وبذور القطن ، عنه في حالة النباتات غير المعاملة .
4 - تأثير المبيدات الحشرية على بعض العناصر الضرورية في النباتات
وجد ( جمعة وآخرون ) عام 1983 أن المعاملة بالمبيدات الحشرية أدت إلى حدوث نقص شديد في تركيز عناصر الزنك والمنجنيز والنحاس، بينما حدث تنشيط في عنصر البوتاسيوم ، وأحيانًا الحديد في أوراق القطن المعاملة ، وفيما عدا المبيدات الفوسفورية تراي أزوفوس والـ ر.هـ 994 ، فقد أحدثت بقية المبيدات تأثيرات طفيفة على تركيز عنصر الحديد . ولقد حدث نفس التأثير تقريبا في أوراق فول الصويا ، حيث أحدثت المبيدات الحشرية تأثيرات متفاوتة في إنقاص تركيز العناصر ( زنك - نحاس - حديد - منجنيز ) ماعدا البوتاسيوم ، بالمقارنة بالأوراق غير المعاملة . ولقد أحدثت المبيدات الحشرية المستخدمة نقصاً متفاوتا في تركيز العناصر في بذور القطن ، وكذلك قول الصويا . أما المبيد الكارباماتي اللانيت ، فقد أحدث زيادة في تركيز المنجنيز والحديد والنحاس .
ولقد جرت محاولات عديدة للربط بين ما يحدث في النباتات المعاملة بالمبيدات وبين الإنتاجية . وللأسف الشديد ، وبعد الدراسات المكثفة في هذا الخصوص، لم يتمكن الباحثون من الوصول إلى علاقة مؤكدة ؛ مما دعاهم إلى البحث عن معايير مختلفة يمكن بعد دراسة التغيير الذي يحدث فيها الحكم على التأثيرات الجانبية للمبيدات ، ومثال ذلك .. الإنزيمات التي لها علاقة بالطاقة ، مثل : ATP-ase وغيره من الإنزيمات .. ونحن نتطلع إلى اليوم الذي يمكن فيه إيجاد معيار مناسب في هذا الخصوص .
ومن أحدث الاتجاهات في مجال تقدير التأثيرات الضارة للمبيدات على النباتات ما نشره الباحث « د . بویر » بجامعة ألينوى ، ود. حسن يونس بجامعة الإسكندرية ، والذي يعتمد على قياس كفاءة البناء الضوئي في النباتات قبل وبعد المعاملة بالمبيدات . ومن المعروف أن السموم تؤثر على عملية البناء الضوئي من خلال تداخلها مع معدلات انتشار ثاني أكسيد الكربون إلى الخلايا المخلقة الضوئية ، أو في التداخل مع نشاط البلاستيدات الخضراء في تثبيت ثاني أكسيد الكربون ، ومن ثم .. فإن قياس التأثير الضار للمبيدات على النباتات يمكن تقديره بقياس معدل تثبيت ك أ2 . وقد ظهر أن قفل الثغور قد يكون السبب في نقص البناء الضوئي . وبناء على ذلك .. فإنه يمكن حصر طريقتين للتأثير على البناء الضوئي .
أ - خلل في انتشار ك أ2 إلى الخلايا ، ومن ثم تتغير قابلية الوسيط الخاص بتثبيت ك أ2 .
ب - خلل في نشاط البلاستيدات الخضراء لتثبيت ك أ2 .
لذلك .. فإنه لتقدير التأثير الضار على النباتات يمكن قياس النشاط الضوئي ، وبعد ذلك نحدد ما إذا كان التأثير يرجع إلى خلل الانتشار أو الكلوروبلاست .
الاكثر قراءة في المبيدات الزراعية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
