الصفات الرئيسية للنشاط السياحي في القرن الحادي والعشرين
1- ستأخذ العمليات السياحية المختلفة الصفة العالمية، وذلك لإزالة الحواجز النفسية والحدودية واللغوية بين سكان الأرض مثل (الجماعة الاقتصادية الأوروبية).
2 - ستقوم الكثير من الدول بمحاولة الحفاظ على هويتها الوطنية من خلال إنشاء منتزهات محلية متميزة داخل حدودها.
3- سيكون للتقنية الحديثة دور قوي في تحديد الأماكن التي سيزورها السياح في أقاليم العالم المختلفة خاصة إذا كانت تلك الأقاليم تتمتع بتقنيات عالية مثل (الدول الصناعية - أمريكا – أوروبا - اليابان.. الخ).
4- ستتميز العمليات السياحية المختلفة بالسرعة في النقل والخدمات.
5- سيلجأ سكان الكرة الأرضية إلى استخدام شبكة الانترنت في تسوقهم السياحي، وفي اختيارهم للفنادق والخدمات السياحية المختلفة، وسيبحث السياح عن مناطق المغامرة والاستكشاف.
6- سيتطور الوعي البيئي عند سكان العالم، وسينشأ نزاع بين جمعيات المحافظة على البيئة، ومؤسسات ترويج السياحة، إذ ستضطر تلك الجمعيات إلى السياحة كعامل له أثر كبير في تلوث البيئة، بحكم ما تتطلبه السياحة من ازدياد في استهلاك الطاقة، وتدمير للطبيعة، وتلوث المياه.
7- ستحاول بعض الدول تغيير نظرة السياح التقليدية عنها، وذلك عم طريق ترويج ما ترغب بتثبيته، مثل أسبانيا التي غيرت الانطباع عنها كبلد رخيص إلى التركيز على إرثها الحضاري والثقافي / ومناطق الطبيعة الخلابة.
8- سيتجه نظر المهتمين بالسياحة إلى أبعد من حدود الأرض، وسيتطلعون إلى ولادة السياحة الفضائية (1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الريماوي، حسين - 1998 - مدخل إلى السياحة والاستجمام والتنزه، مرجع سابق ص82.