1

المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

علم الفيزياء : مواضيع عامة في الفيزياء : مواضيع اخرى :

نسبية الطول بين الفيزياء والفلسفة: أينشتاين في مواجهة فالين

المؤلف:  فيليب فرانك

المصدر:  بين الفيزياء والفلسفة

الجزء والصفحة:  ص120

2025-03-31

125

من المنشود بشدة أن تصاغ معارضة الفلاسفة لنظرية النسبية بوضوح تام. فالعبارات الفلسفية التى تتناول المكان والحركة، إلخ، لابد من جعلها مضبوطة قدر الإمكان. وبهذه الطريقة فقط يمكن أن ترى من خلال أمثلة عينية، بأي نوع من القضايا الفلسفية يمكن تحقيق القبول للبيانات الفيزيائية خاصة بيانات نظرية النسبية.

ومن بين الانتقادات الموجهة لنظرية النسبية، تحتل انتقادات الفيلسوف السويدي أدولف فالين مكان الصدارة، فهي منطقية جدا في بنائها وخالية من الإبهامات الميتافيزيقية، وتتسم قدر الإمكان ببيانات عينية ومرجعنا هو كتاب فالين حول نسبية تحديدات المكان والزمن -On The Relativity of Space and Time Determina

.(1) "tions ولا نود هنا تناول . جميع هذا النقد، ولكننا سنسلط الضوء على نقطة واحدة محددة من أجل تركيز الدراسة قدر الإمكان. ويتيح هذا المثال في رأيي توضيح كافة أوجه الفرق بين الاتجاهين العلميين. ولذلك سوف اكتفى بتناول النقد الذي يوجهه فالين للبيان التالي لأينشتاين.

إذا كان (1) طول جسم ساكن فى نظام إسناد، ((L) هو طوله حال تحركه بسرعة

(7) في نظام آخر، فإن (L) تساوى

حيث (c) هي سرعة الضوء. أى أن طول جسم ما يختلف من نظام إلى نظام آخر تبعاً للسرعة (2) التى يتحرك بها الجسم في النظام المعنى.

وحجج فالين ضد هذا المبدأ هي بالتقريب على النحو التالي:

(1) أن المقدار المحدد للمكان ونسبته إلى القياس المرصود، يكون مستقلاً عن الإجراء المستخدم لمعرفة هذه النسبة، والإجراءات التي تعطى قياسات رقمية مختلفة لا يمكن قبولها لقياس نفس الكمية.

(2) تتمثل طريقة القياس في استخدام قضيب جاسى rigid كأداة قياس. وبمقتضى تعريف جساءة جسم ما ينبغى ألا تتغير المسافة بين أى نقطتين على الجسم، ولتجنب اللبس في التعريف ينبغي أن يكون مفهوم المسافة ذا معنى مستقل عن مفهوم الجسم الجاسي، وبالتالي يكون مستقلاً عن طريقة القياس.

(3) إذا كانت أبعاد جسم ما تحدد بطريقة القياس فإن نتائج القياس الرقمية بواسطة إجراءين مختلفين لا يمكن مقارنتها حتى مع بعضها البعض؛ لأن كليهما لم يقيسا نفس الكمية، فكأننا نتحدث عن قياس طول وقياس وزن؛ إن الأمر لا يختلف عن المقارنة بهذين القياسين. إن الأطوال بالنسبة لنظم إسناد مختلفة تختلف عن بعضها البعض بقدر اختلاف الطول عن الوزن. وكل ما يمكن قوله على أقصى تقدير أن القيم الرقمية للطول الناجمة عن إجراءات قياس مختلفة تقارن فيما بينها بنسب محددة. فمثلاً في حالة أينشتاين، تكون هذه النسبة

(4) ولكن حتى هذه الحجة غير جائزة not admissible لأنه لا يمكن القول بأنه عند القياس بالنسبة لكل نظام من هذه النظم المتحركة بالنسبة لبعضها البعض تقاس الكمية ذاتهاء حقا .

(5) إذا لم يكن للأجسام خاصية يمكن تمييزها، بصرف النظر عن طريقة القياس مثل "الأبعاد"، فإن كل الأجسام بالنسبة لنظام الإسناد ذاته يكون لها نفس الأبعاد، وإذا لم يتم افتراض ذلك فلابد من التسليم بأن كل جسم بغض الطرف عن طريقة القياس - يقترن به بعد معين.

(6) إن تعريف طول جسم ما بحيث يتضمن التعريف مفهوم الحركة لهو أمر ينطوى على تناقض، لأن تعريف الحركة أصلاً يستوجب الاستعانة بمفهوم المسافة (أي الطول). ومن أجل مقارنة هذه العبارات بمثيلاتها في نظرية النسبية فيما يتعلق بأطوال الأجسام، لابد أن نفهم بوضوح تام أى المبادئ عن المكان والزمان والحركة يراها فالين مبادئ راسخة أو بتعبير أكثر دقة، ماهى قواعد النحو المرتبطة بكلمات "مكان"، "طول"، حركة في لغة فالين.

يؤمن فالين بصحة المبادئ الآتية : لكل جسم - بصرف النظر عن حالة حركته - شريحة من المكان يشغلها عند لحظة معلومة من الزمن. وإذا اتخذت شريعة من المكان واعتبرت، وفق مشيئتنا وحدة قياس فإن كل قطعة أخرى من المكان تكون بمقدار عدد محدد من أمثال هذه الوحدة وتسمى "القياس الرقمى" أو "جرم Size" هذه الشريحة المكانية. ويقتصر دور عملية القياس على تحديد هذا القياس الرقمي. وأي عملية قياس لا تؤدى دائماً إلى نفس النتيجة (الطول) الشريحة مكانية محددة لا تعد عملية قياس، وإذا اعتبرنا طول شريحة من المكان أو المسافة بين نقطتين عليه شيئاً محدداً . فمن الممكن إذن تعريف المقصود بحركة جسم بالنسبة لجسم آخر وهو أن المسافة بينهما تتغير. وربما علمتنا الخبرة أنه عندما تتغير سرعة جسم ما فإن طوله أيضا يتغير. ولكن طوله فى أى حالة من شأنه أن يكون قياساً رقمياً محدداً .

إن القول بأن طول جسم ما له قيم رقمية مختلفة بالنسبة لنظم إسناد مختلفة بينها حركة نسبية يشتمل على كلمات طول جسم"، "حركة" إلخ بصورة تتناقض مع قواعد النحو لهذه الكلمات وفقاً للغة فالين.

 

 

 

EN

تصفح الموقع بالشكل العمودي