

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
المفضَّل بن محمد بن يَعلَى
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج5، ص515-517
12-08-2015
3061
ابو عبد الرحمن الضبّي، الراوية الأديب النحوي اللغوي، كان من أكابر علماء الكوفة، عالما بالأخبار والشعر والعربية. أخذ عنه أبو عبد الله بن الأعرابي، وأبو زيد الأنصاري، وخلف الأحمر وغيرهم، وكن ثقة ثبتا. قال ابن الأعرابي: سمعت المفضل الضبي يقول قد سلط على الشعر من حماد الراوية ما أفسده فلا يصلح أبدا فقيل له وكيف ذلك أيخطئ في روايته أو يلحن قال ليته كان كذلك فإن أهل العلم يردون من أخطأ إلى الصواب ولكنه رجل عالم بلغات العرب وأشعارها ومذاهب الشعراء ومعانيهم فلا يزال يقول الشعر يشبه به مذهب رجل ويدخله في شعره ويحمل ذلك عنه في الآفاق فتختلط أشعار القدماء ولا يتميز الصحيح منها إلا عند عالم ناقد وأين ذلك وعن إبراهيم بن المهدي قال حدثني السعيدي الراوية وأبو إياد المؤدب قالا كنا في دار أمير المؤمنين المهدي بعيساباذ وقد اجتمع فيه عدة من الرواة والعلماء بأيام العرب وآدابها وأشعارها ولغاتها إذ خرج بعض أصحاب الحاجب فدعا المفضل الضبي الراوية فدخل فمكث مليا ثم خرج إلينا ومعه حماد والمفضل جميعا وقد بان في وجه حماد الانكسار والغم وفي وجه المفضل السرور والنشاط ثم خرج حسين الخادم فقال يا معشر من حضر من أهل العلم إن أمير المؤمنين يعلمكم أنه قد وصل حمادا الشاعر بعشرين ألف درهم لجودة شعره وأبطل روايته لزيادته في أشعار الناس ما ليس منها ووصل المفضل بخمسين ألفا لصدقه وصحة روايته فمن أراد أن يسمع شعرا جيدا محدثا فليسمع من حماد ومن أراد رواية صحيحة فليأخذها عن المفضل فسألنا عن السبب فأخبرنا أن المهدي قال للمفضل لما دعا به وحده إني رأيت زهير بن أبي سلمى افتتح قصيدته بأن قال:
(دع ذا وعدِّ
القول في هرم)
ولم يتقدم له قبل ذلك قول فما أمر نفسه بتركه
فقال له المفضل ما سمعت يا أمير المؤمنين في هذا شيئا إلا أني توهمته كان يفكر في
قول يقوله أو يروي في أن يقول شعرا فعدل عنه إلى مدح هرم وقال دع ذا أو كان مفكرا
في شيء من شأنه فتركه وقال دع ذا فأمسك المهدي عنه ثم دعا بحماد فسأله عن مثل ما
سأل عنه المفضل فقال ليس هكذا قال زهير يا أمير المؤمنين قال فكيف قال فأنشد: [الكامل]
(لمن الديار بقنة الحجر ... أقوين مذ حِجج ومذ دَهر)
(قفر بمندفع النجائب من ... ضفوى أولات الضال والسدر)
(دع ذا وعد القول في هرم ... خير البُداة وسيد الحضر)
قال فأطرق المهدي ساعة ثم أقبل على حماد فقال له:
قد بلغ أمير المؤمنين عنك خبر لا بد من استحلافك عليه ثم استحلفه بأيمان البيعة
وكل يمين محرجة ليصدقن عن كل ما يسأله عنه فحلف له بما توثق منه فقال له اصدقني عن
حال هذه الأبيات ومن أضافها إلى زهير فأقر له حينئذ أنه قائلها فأمر له وللمفضل
بما أمر به من صلة وشهرة أمرهما وكشفه وللمفضل من التصانيف: كتاب الاختيارات كتاب
معاني الشعر كتاب الأمثال كتاب الألفاظ كتاب العروض المفضليات وهي أشعار مختارة
جمعها للمهدي وفي بعض نسخها زيادة ونقص وأصحها التي رواها عنه أبو عبد الله بن
الأعرابي.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)