

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
علي بن حمزة بن عمارة بن حمزة
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج4، ص105-108
29-06-2015
2857
ابن يسار بن عثمان الأصبهاني أبو الحسن وعثمان هذا الذي انتهت نسبة هذا إليه هو والد أبي مسلم الخراساني ويسار أخوه قال ذلك حمزة وقال كان اسم أبيه قبل أن يسلم ((بنداد هرمز)) فلما أسلم تسمى بعثمان قال وأبو مسلم اسمه ((بهزادان بن بنداد هرمز)) وعلي بن حمزة هذا من أولاد أخيه يسار وكان أحد أدباء أصبهان المشهورين بالعلم والشعر والفضل والتصنيف شائع ذلك ذائع عنه وصنف كتبا منها كتاب الشعر وكتاب فقر البلغاء يشتمل على الاختيار من شعر عامة الشعراء وكتاب قلائد الشرف في مفاخر أصبهان وأخبارها وغير ذلك.
قال
حمزة في مقدمة كتابه: وقد كان رجل من كبار أهل الأدب ببلدنا تعاطى عمل كتاب في هذا
الفن وهو أبو الحسن علي بن حمزة بن عمارة وسماه قلائد الشرف فشحنه بأخبار الفرس في
السير والأبيات نبذ بينهما جملا من أخبار أصبهان تنقص عن السدس من كتابه وحجمها
يكون دون ثلاثين ورقة وروى فيما بينها أخبارا كأنها من أحاديث الحكم.
ومن شعر علي بن حمزة يرثي أبا مسلم محمد بن بحر:
[الطويل]
(وقالوا ألا ترثي ابن بحر محمدا ... فقلت لهم
ردوا فؤادي واسمعوا)
(فلن يستطيع القول من طار قلبه ... جريحا طريحا
بالمصائب يقرع)
(ومن بان عنه إلفه وخليله ... فليس له إلا إلى
البعث مرجع)
(ومن كان أوفى الأوفياء لمخلص ... ومن حيز في
سرباله الفضل أجمع)
(سجايا كماء المزن شيب به الجنى ... جنى الشهد
في صفو المدام يشعشع)
(وغرب ذكاء واقد مثل جمرة ... وطبع به العضب
المهند يطبع)
(ومن كان من بيت الكتابة في الذرى ... وذا منطق
في الحفل لا يتتعتع)
وله وكتبه إلى أبي نجيح أخي أبي سعد الشاعر: [الخفيف]
(قد
عزمنا على الصبوح فبادر ... قبل أن تضحي السماء المخيله)
(فلذا الدجن يا خليلي ذمام ... لم أزل مذ عقلت
أمري خليله)
(وهو يوم أغر أبلج يهمي ... بحيا يستمد منه سيوله)
(ودعاني إليه أدهم داج ... قد رحمنا بكاءه وعويله)
(شبه ليل متى استضيف بليل ... لم يسكن إلى
الصباح صهيله)
(مطفح مهمر بلوع به يستلب ... المدقع الضنين صليله)
(راكب نازل يغطمط وأب ... قد سئمنا ركوبه ونزوله)
(يطرد الجدب كلما جاش أعطى ... سائليه بضيعة ونشيله)
(ولدينا من المعسل شيء ... يفثأ الدهر من فؤادي غليله)
(فتفضل بما سألت فقدما ... بؤت للخل بالأيادي الجليله)
(ولك الحكم أن تحكم في الشرب ... فلا تخف عن
قلوب عليله)
(وفتو كأنهم قضب الهند ... لهم السن سلاط طويله)
قال المؤلف: ولعلي بن حمزة هذا مفاوضات طوال
وجوابات لجماعة من شعراء أصبهان منهم أبو الحسن طباطبا العلوي وغيره لم أذكر منها
شيئا لطولها ولقلة فائدتها عندي فشعره على هذا النمط لا طائل فيه إلا أنه
عند أهل أصبهان جليل نبيل.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)