

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج2، ص302-306
21-06-2015
3091
ابن عيسى بن محمد، بن سليمان، المعروف بالقالي، أبو علي البغدادي، مولى عبد الملك بن مروان.
ولد بمنازجرد من ديار بكر، ودخل بغداد سنة ثلاث
وثلاثمائة، مات بقرطبة في ربيع الاخر، سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ومولده في سنة
ثمانين ومائتين، وفي أيام الحكم المستنصر كانت وفاته. وسمع من أبي القاسم عبد الله
بن محمد بن عبد العزيز البغوي وأبي سعيد الحسين بن علي بن زكريا بن يحيى بن صالح بن
عاصم بن زفر العدوي وأبي بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني
وقرأ على أبي بكر بن دريد وأبي بكر بن السراج وأبي عبد الله نفطويه وأبي إسحاق
الزجاج وأبي الحسن علي بن سليمان الأخفش وقرأ كتاب سيبويه على ابن درستويه وسأله
عنه حرفا حرفا. وأما نسبته فهو منسوب إلى قالي قلا بلد من أعمال أرمينية. قال
القالي: لما دخلت بغداد انتسبت إلى قالي قلا رجاء أن أنتفع بذلك لأنها ثغر من ثغور
المسلمين لا يزال بها المرابطون. فلما تأدب ببغداد ورأى أنه لا حظ له بالعراق قصد
بلاد الغرب فوافاها في أيام المتلقب بالحكم المستنصر بالله عبد الرحمن بن محمد بن
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام
بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. قالوا:
وهذا أول من دعي من هؤلاء بالغرب أمير المؤمنين إنما كان المتولون قبله يدعون ببني
الخلائف. فوفد القالي إلى الغرب في سنة ثلاثين وثلاثمائة فأكرمه صاحب الغرب وأفضل
عليه إفضالا عمه وانقطع هناك بقية عمره وهناك أملى كتبه أكثرها عن ظهر قلب منها
كتاب الأمالي معروف بيد الناس كثير الفوائد غاية في معناه.
قال أبو محمد بن حزم: كتاب نوادر أبي علي مبارٍ
لكتاب الكامل الذي جمعه المبرد ولئن كان كتاب أبي العباس أكثر نحوا وخبرا فإن كتاب
أبي علي أكثر لغة وشعرا. وكتاب الممدود والمقصور رتبه على التفعيل ومخارج الحروف
من الحلق مستقصى في بابه لا يشذ منه شيء في معناه لم يوضع مثله. وكتاب الإبل
ونتاجها وما تصرف منها، وكتاب حلي الإنسان والخيل وشياتها، وكتاب فعلت وأفعلت،
كتاب مقاتل الفرسان، كتاب تفسير السبع الطوال، كتاب البارع في اللغة على حروف
المعجم جمع فيه كتب اللغة يشتمل على ثلاثة الاف ورقة
قال الزبيدي: ولا نعلم أحدا من المتقدمين ألف
مثله.
قرأت بخط أبي بكر محمد بن طرخان بن الحكم قال
الشيخ الإمام أبو محمد العربي كتاب البارع لأبي علي القالي يحتوي على مائة مجلد لم
يصنف مثله في الإحاطة والاستيعاب إلى كتب كثيرة ارتجلها وأملاها عن ظهر قلب كلها.
قال الحميدي: وممن روى عن القالي أبو بكر محمد
بن الحسين الزبيدي النحوي صاحب كتاب مختصر العين وأخبار النحويين وكان حينئذ إماما
في الأدب ولكن عرف فضل أبي علي فمال إليه واختص به واستفاد منه وأقرَّ له.
قال الحميدي: وكان أقام ببغداد خمسا وعشرين سنة
ثم خرج منها قاصدا إلى المغرب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ووصل إلى الأندلس في سنة
ثلاثين وثلاثمائة في أيام عبد الرحمن الناصر وكان ابنه الأمير أبو العاص الحكم بن
عبد الرحمن من أحب ملوك الأندلس للعلم وأكثرهم اشتغالا به وحرصا عليه فتلقاه
بالجميل وحظي عنده وقرب منه وبالغ في إكرامه ويقال إنه هو الذي كتب إليه ورغبه في
الوفود عليه واستوطن قرطبة ونشر علمه بها.
قال: وكان إماما في علم العربية متقدما فيها
متقنا لها فاستفاد الناس منه وعولوا عليه واتخذوه حجة فيما نقله وكانت كتبه على
غاية التقييد والضبط والإتقان وقد ألف في علمه الذي اختص به تآليف مشهورة تدل على
سعة علمه وروايته وحدث عنه جماعة منهم أبو محمد عبد الله بن الربيع بن عبد الله
التميمي ولعله اخر من حدث عنه وأحمد بن أبان بن سيد الزبيدي كما ذكرنا انفا. قال:
وكان أعلم الناس بنحو البصريين وأرواهم للشعر مع اللغة.
قال الزبيدي: وسألته لم قيل له القالي فقال لما
انحدرنا إلى بغداد كنا في رفقة فيها أهل قالي قلا وهي قرية من قرى منازجرد وكانوا
يكرمون لمكانهم من الثغر فلما دخلت بغداد نسبت إليهم لكوني معهم وثبت ذلك علي.
قال الحميدي: وكان الحكم المستنصر قبل ولايته
الأمور وبعد أن صارت إليه يبعثه على التأليف وينشطه بواسع العطاء ويشرح صدره
بالإجزال في الإكرام وكانوا يسمونه بالبغدادي لكثرة مقامه ووصوله إليهم منها.
قال السلفي بإسناد له: أخبرنا أبو الحكم منذر بن
سعيد البلوطي قال كتبت إلى أبي علي البغدادي القالي أستعير منه كتابا من الغريب وقلت:
[المجتث]
(بحق رئم مهفهف ... وصدغه المتعطف)
(إبعث إلي بجزء ... من الغريب المصنف)
قال فأجابني وقضى حاجتي:
(وحق
در تألف ... بفيك أي تألف)
(ولو بعثت بنفسي ... إليك ما كنت أسرف)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)