1
EN
ترغيب الفتيان في الصلاة
content

إن اجتذاب الفتيان إلى الهدف الذي نسعى إليه، وهو (الصلاة) يتوقف على الوعي بنوعية شخصية الفتيان، والأسلوب الواجب اتباعه مع كل واحد منهم.

فشخصية المراهق - كما يراها علماء النفس التربويون - ذات أنماط متباينة؛ مثل الشخصية المتحركة تلقائيا، والشخصية التي تميل إلى المساومة والانسجام، والشخصية الشكاكة، والصدامية، والعدوانية غير المهذبة، والمجازفة والمشفقة، والخلوقة... ويجب معاملة كل منها بأسلوب خاص، إلا أن إجراء هذه الضوابط سيكون له دوره التوجيهي الفاعل، فيما لو اقترن باتخاذ المواقف التالية مع تلك الشخصيات بأنواعها:

أولا: المحبة، وهي أن نقول له ما يشبع غروره، ولتكن العبارة التالية على سبيل المثال: إننا فخورون بولد مصل مثلك.

ثانيا: التحفيز؛ عن طريق ذكر فضائل وثواب العمل الصالح في الإسلام؛ كأداء الصلاة.

ثالثا: الثناء على الآخرين، من دون الاساءة إليه، أو الاستهانة به.

رابعا: التشجيع وبث المعنويات؛ عن طريق عبارات الإطراء، من قبيل: أراك غدوت أكثر نورا ونضارة عند أدائك للصلاة.

خامسا: التجميل الظاهري، مثل: إعداد المكان المناسب للصلاة، وسجادة الصلاة الجميلة، وترتيب ظاهر الإنسان، ومراعاة جوانب الزينة.. وغيرها.

سادسا: التسامح مع الفتى في شؤون العبادة، ومراقبته لئلا يرهق نفسه بها، لأن المرهقين من الصلاة اليوم هم التاركين لها غدا.

وقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) حديث في هذا الصدد، يقول فيه: "اجتهدت في العبادة وأنا شاب، فقال لي أبي: يا بني، دون ما أراك تصنع، فإن الله عز وجل إذا أحب عبدا رضي عنه باليسير".

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

محبة الناس ثروة اجتماعية

date2020-05-25

seen3823

main-img

الواعظ غير المتعظ

date2021-12-24

seen3699

main-img

الصراع مع الغرائز

date2024-06-02

seen4357

main-img

لا تحاول نشر نشارة الخشب

date2020-04-30

seen4278

main-img

اي جمال هو المطلوب في اختيار الزوج؟

date2020-09-13

seen3786

main-img

كيف تقنع الناس بوجهة نظرك؟

date2022-03-27

seen3038

main-img

ما التربية السليمة لطفلك في عمر ثلاث سنوات؟

date2021-07-31

seen3597

main-img

تنبيهات تساعد على غض البصر عن المحرمات

date2020-04-26

seen2527

main-img

حب القراءة معيار تقدم الشعوب وتخلفها

date2020-04-07

seen2823

main-img

اهمية التشاور في صنع القرار

date2020-09-16

seen5825

main-img

كيف نجعل المراهق أهلاً للمسؤولية؟

date2026-03-27

seen1757

main-img

الطبيب ومسؤوليته الاخلاقية

date2020-05-25

seen3777

main-img

تخلص من ( خمسين بالمئة) 50% من القلق في العمل

date2020-05-04

seen2876

main-img

الحكم على الآخرين وانتقادهم !؟

date2020-04-22

seen3305

main-img

هل تعلم لماذا لا نكمل طريقنا الى قمة النجاح ؟

date2020-05-11

seen2744

main-img

مسؤولية الآباء والأبناء

date2025-02-11

seen3435